السيد مرتضى العسكري
239
خمسون و مائة صحابي مختلق
الوليد . وليس خالدا بأمر أبى عبيدة . وصالح أبو عبيدة أهل قنسرين على مثل صلح حمص ، وليس كما قال سيف بأنّ خالد بن الوليد قاتلهم وقتل ميناس الذي كان أعظم رجل في الروم بعد هرقل ثم إنهم طلبوا الصلح فأبى خالد إلّا على إخراب المدينة ، فأخربها مما أدّى إلى تقهقر هرقل ، وانه طلع من قبل الكوفة عمرو بن مالك من قبل قرقيسيا بعد أن فتحها في رجب سنة 16 ه كما في رواية سيف بن عمر . اختلق سيف كل ذلك بدافع التشويش على التاريخ الإسلامي ، وأنّ الإسلام انتشر بحد السيف ، وانهم كانوا إذا دخلوا قرية أفسدوها وخرّبوها رغم طلب أهلها الصلح . حصيلة البحث : 1 كان فتح قنسرين وصلحها على يد أبي عبيدة ، وليس على يد خالد بن الوليد بأمر أبي عبيدة . 2 - ترك خالد أهل الحاضر لقولهم انا عرب وانما حشرنافي الحرب بينما دعاهم أبو عبيدة الفاتح إلى الاسلام فأسلم بعضهم وصالح على الجزية من أقام منهم على النصارى . 3 - معالجة عزل خالد كما عالج في ما وضع : موقف خالد من الخليفة عمر فيترجمة القعقاع ، بحث : صرف خالد إلى الشام في المجلد الأول « 1 » من هذا الكتاب . 4 شوّش سيف التاريخ الإسلامي في ذكره فتح قنسرين وصلحها . 5 أضاف إلى أدوار عمرو بن مالك الصحابي المختلق ( أنّه طلع نحو خالد في قنسرين ) .
--> ( 1 ) ج / 1 / 121 - 124 .